طُفْتِ يوم النحر؟ " قلت: بلى، قال "لا بأس انْفِري" قالت عائشة (١): فلقيني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو مُصعِدٌ من مكة وأنا مُنْهَبِطةٌ عليها، أو أنا مُصْعِدَةٌ وهو منهبطٌ منها.
٨٦٤ - وعنها: أنها قالت: خرجنا مع النبي (٢) -صلى اللَّه عليه وسلم- عام حجة الوداع، فمنا من أَهَلَّ بعُمْرَةٍ، ومنا من أهلَّ بحج وعمرة، ومنا من أهلَّ بالحج، وأهلَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالحج، فأما من أهلَّ بالحج أو جَمَعَ الحجَّ والعمرة لم يَحِلُّوا حتى كان يوم النحر.
٨٦٥ - وعن مروان بن الحكم قال: شهدت عثمان وعليًّا (٣)، وعثمان ينهى عن المتعة وأن يُجمع بينهما، فلما رأى عليٌّ ذلك (٤) أَهَلَّ بهما: لبيك بعمرة وحجة، قال: ما كنتُ لأدع سُنَّةَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لقول أَحَدٍ.
٨٦٦ - وعن ابن عباس قال: كانوا يَرَوْنَ أَنَّ العمرة في أشهر الحج أَفْجَرَ
(١) في "صحيح البخاري": "عائشة -رضي اللَّه عنها-". (٢) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه". (٣) في "صحيح البخاري": "رضي اللَّه عنهما". (٤) "ذلك" ليست في "صحيح البخاري"