الحوض، من مَرَّ عليّ يشرب (١)، ومن شرب لم يظمأ أبدًا، لَيَرِدَنَّ عليَّ أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يُحال بيني وبينهم".
ومن حديث أبي سعيد (٢): "فأقول: إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول: سُحْقًا سُحْقًا لمن غيَّر بعدي".
٢٩٠٦ - وعن أبي هريرة: أنَّه كان يحدِّثُ: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يَرِدُ عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيُحَلَّؤُونَ (٣) عن الحوض، فأقول: يا رب! أصحابي، فيُقال: إنك لا علم عندك (٤) بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدُّوا على أدبارهم القَهْقَرى".
وفي رواية (٥) للزهري (٦): "فيُجْلَوْن".
(١) في "صحيح البخاري": "شرب". (٢) خ (٤/ ٢٠٦)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي حازم، عن النعمان بن أبي عياش، عن سهل، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (٦٥٨٤)، طرفه في (٧٠٥١). (٣) في "صحيح البخاري": "فيجلون" ومعناها: يصرفون، وأمَّا معنى (يُحَلَّؤون): يطردون. (٤) في "صحيح البخاري": "لا علم لك". (٥) خ (٤/ ٢٠٦)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب به، رقم (٦٥٨٦). (٦) في الأصل: "وفي رواية الزهري"، وما أثبتناه هو الصواب؛ لأنَّ كلًّا من الروايتين عن الزهري.