(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٨٨)، وإسحاق بن راهويه في المسند (١/ ٤١٢)، وأحمد في المسند (٢/ ٣٦٣)، وأبو داود في السنن (رقم: ٣٢٠٠)، والفَسَوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ١٢٤)، والطبراني في الدُّعاء (رقم: ١١٨٥) جميعا من طُرقٍ عن أبي الجُلاس علي بن شَمَّاس قال: (شَهِدتُ مَرْوَانَ سَأَلَ أبَا هَريرة: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي على الجنازة؟)، فذكره. وهذا لفْظُ أبي داود. قال أبو داود: "أَخْطَأ شُعْبَة في اسْمِ عَلِيِّ بن شَماخ، قال فيه: عُثمْان بن شَمَّاس". وقال يعقوبُ بنُ سُفيان (٣/ ١٢٥): "وحدَّثَ - يعني سعيدَ بنَ مَنْصُور - عن عبد الصَّمَدِ بن عَبْدِ الْوَارِث عن أَبِيه قال: ذَهَبْتُ بِشُعْبة إلى أبي الجُلاسِ، وإذا بَيْن يديه نَقِيرٌ فيه نَبِيدٌ، وله جُمَّةٌ، كانَ من الجُنْد شاميٌّ، وجَعَل شُعْبَة أَبَا الجُلاس جُلاسا. قال عبد الصَّمَد: قال أبي: أنا ذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ، وَقَلَبَ إِسْنَادَه". وإسناده ضعيفٌ: عليُّ بن شماخ قالَ فيه الحافظ: مَقْبُولٌ، وَلَم يُتَابع! ثُمَّ للاضْطِرابِ فيه، وينظر: تحفة الأشراف للمِزِّي (١٠/ ٢٨٦)، وتحقيق المسند لشعيب الأرناؤوط وغيره (١٢/ ٤٤٦) فما بعدها. ومع ذلك حسَّنه الحافِظُ ابن حَجَرٍ في نَتَائج الأفكار كَما ذكَرَهُ ابن عَلان في "الفتوحات الربانية" (٤/ ١٧٦). (٢) ينظر: الإنصاف للمرداوي (٢/ ٥٤١)، والمغني لابن قدامة (٢/ ٣٦١)، والرَّاكِب عِنْدَ الحَنَابِلَة يَكُون خَلْفَ الجنَازَة، كما في المصَادِر السَّابقة. (٣) ينظر: المدونة (١/ ١٦٠)، والتفريع (١/ ٣٧٠)، والكافي لابن عبد البر (١/ ٢٨٣) والإشراف للقاضي عبد الوهاب (٢/ ٧٨). (٤) ينظر: كتاب الأصل لمحمد بن الحسن (١/ ٤١٤)، ومختصر الطحاوي ص (٤٢)، وتبيين=