عَنْهُ: "مِنْ أَصَحِّ كُتُبِ أَصْحَابِنَا، وَأَثْبَتِهَا أَدِلَّةً" (١).
وَقَدْ حُقِّقَتْ أَجْزَاءٌ مُهِمَّةٌ مِنْهُ في رَسَائِلَ عِلْمِيَّةِ بِالجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ بِالمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ.
نَقَلَ عَنْهُ قِوامُ السُّنَّةِ التَّيْمِيُّ ﵀ فِي مَوْطِنَيْنِ: (٣/ ٤٢٠ و ٤٤٠).
٩ - "العَيْنُ" لِلْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِي (ت: ١٧٥ هـ).
مِنْ أَقْدَمِ مَعَاجِمِ اللُّغَةِ، وَشَكَّكَ بَعْضُهُمْ فِي نِسْبَتِهِ لِلْخَلِيلِ، وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ لِلَّيْثِ بْنِ نَصْرِ بْنِ سِيَارٍ الخُرَاسَانِيِّ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: "اللَّيْثُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الَّذِي نَحَلَ الخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ تَأْلِيفَ كِتَابِ "العَيْنِ" جُمْلَةً لِيُنْفِقَهُ بِاسْمِهِ، وَيَرْغَبَ فِيهِ مَنْ حَوْلَهُ" (٢).
طُبعَ الكِتَابُ مَرَّاتٍ، مِنْهَا: بِتَحْقِيقِ: مَهْدِي الْمَخْزُومِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ السَّامُرَّائِيِّ، فِي العِرَاقِ بِدُونِ تَارِيخٍ.
وَنَقَلَ عَنْهُ الْمُصَنِّفُ قِوَامُ السُّنَّةِ ﵀ فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا (٢/ ١٧٧ و ١٩٢ و ٢٤٧ و ٢٧٦ و ٣٤٣)، (٣/ ٨ و ٣٤ و ١٦٠).
١٠ - "كِتَابُ الغَرِيبَيْنِ" لِلْإِمَام أَبِي عُبَيْدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيِّ (ت: ٤٠١ هـ) ﵀.
(١) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١/ ٢٥١)، ويقارن بوفيات الأعيان لابن خلكان (٣/ ٢١٧ - ٢١٨).(٢) تهذيب اللغة (١/ ٢٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute