قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١): غَرَزْتُ رِجْلِي فِي الغَرْزِ، وَهُوَ لِلرَّحْلِ بِمَنْزِلَةِ الرَّكَابِ لِلسَّرْجِ.
وَقَوْلُهُ: (قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ [أَعْمَالًا] (٢))، يَعْنِي: مِنَ الْمَجِيءِ وَالذَّهَابِ، وَالسُّؤَالِ وَالاِعْتِرَاضِ.
وَقَوْلُهُ: (فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّة) الدَّنِيُّ: الخَسِيسُ، وَالدَّنِيَّةُ: الخَصْلَةُ الخَسِيسَةُ.
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ (٣) بِالَّذِي أَخَسُّ.
وَ (مِكْرَزٌ): بِكَسْرِ الْمِيمِ اسْمُ رَجُلٍ.
وَ (أَبُو بَصِيرٍ): بِفَتْحِ البَاءِ.
وَقَوْلُهُ: (حَتَّى بَرَدَ) أَيْ: مَاتَ.
(١) ينظر: العين للخليل (٤/ ٣٨٢)، مقاييس اللغة لابن فارس (٤/ ٤١٦).(٢) بياضٌ في الْمَخطوط، والْمُثْبتُ من لَفْظ الحديث.(٣) سورة البقرة، الآية: (٦١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.