وهو كنافلةٍ فيما يُعتبر (٣) مِنْ الشُّروطِ، فيُسنُّ (مَعَ قِصَرِ فَصْلٍ) بينَ التِّلاوةِ أو الاستماعِ والسُّجودِ، فيَتيمَّم (٤) مُحدِثٌ بشرطِه، ويَسجد مع قِصَرِه.
وإنَّما يُسنُّ (لِقَارِئٍ وَمُسْتَمِعٍ)؛ لآيةِ السَّجدةِ؛ لِما تَقدَّم، لا سامعٍ بلا قصدٍ، ولا مُصلٍّ إلّا متابعةً لإمامِه.
(وَ) يُعتبر (٥) لسجودِ مستمعٍ: كَونُ قارئٍ يَصلحُ أنْ يكونَ (٦) إمامًا له، ف (لَا يَسْجُدُ) مستمعٌ (٧)(إِنْ لَمْ يَسْجُدْ قَارِئٌ)، ولا قُدَّامَه، أو عن يسارِه مع خُلوِّ يمينِه، ولا رَجلٌ لتلاوةِ امرأةٍ وخُنثَى، ويَسجدُ لتلاوةِ أُمِّيٍّ وزَمِنٍ وصبيٍّ.
(وَالسَّجَدَاتُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ) سجدةً، في آخرِ «الأعرافِ»، وفي «الرَّعدِ» عندَ: ﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾، وفي «النَّحلِ» عندَ: ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾، وفي «الإسراءِ» عند (٨): ﴿وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾، وفي «مريمَ» عندَ (٩): ﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾،
(١) في (أ) و (س): عنها. (٢) أخرجه البخاري (١٠٧٥)، ومسلم (٥٧٥). (٣) في (د) و (ك) و (ع): يعتبر لها. (٤) في (د): فيتم. (٥) في (أ): يعتبر. (٦) قوله: (أن يكون) سقط من (أ) و (س). (٧) قوله: (مستمع) سقط من (أ) و (س). (٨) قوله: (عند) سقط من (أ) و (س). (٩) قوله: (عند) سقط من (أ) و (س).