فإن جعَل بعضَ أعضاءِ السُّجودِ فوقَ بعضٍ، كما لو وضَع يدَيه على فَخِذَيه، أو جَبهتَه على يدَيه؛ لم يُجزِئه.
ويُجزِئ بعضُ كلِّ عضوٍ.
وإن جعَل ظُهورَ كَفَّيه أو قَدمَيه على الأرض، أو سجَد على أطرافِ أصابعِ يدَيه؛ فظاهرُ الخبرِ أنَّه يُجزِئه، ذكَره في «الشَّرحِ»(٢).
ومَن عجَز بالجبهةِ؛ لم يَلزمه بغيرِها (٣)، ويُومِئ ما يُمكنه (٤).
(وَيَقُولُ) في سجودِه: («سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى»)، على ما تَقدَّم في تسبيحِ الركوعِ، (وَأَدْنَى كَمَالِهِ) أي: تسبيحِ السُّجودِ؛ (مَا سَبَقَ) في تسبيحِ الركوعِ، وهو ثلاثٌ.
(١) كتب على هامش (س): قوله: (اسم مفعول) أي: صورة اسم مفعول، وهو في الحقيقة اسم مكان. انتهى تقرير المؤلف. (٢) كتب على هامش (س): إذا أطلق «الشَّرح»؛ فالمراد به «شرح المقنع الكبير». انتهى تقرير. وينظر: الشرح الكبير ٣/ ٥١٤. (٣) كتب على هامش (ب): قوله: (ومن عجز … ) إلخ، أي: ومن عجز عن سجوده بالجبهة؛ لم يلزمه سجودٌ بغيرها من أعضاء السُّجود؛ لأنَّها الأصل فيه وغيرها تبع لها. ا هـ. م ص. (٤) كتب على هامش (ب): قوله: (ويومئ … ) إلخ، أي: ويومئ عاجز عن سجود على جبهته غاية ما يمكنه وجوبًا. ا هـ. (٥) زاد في (أ) و (س) و (د): هذه. (٦) كتب على هامش (ب): أي: جهة.