ابن خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَوَضَعَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ وَضَعَ هَذَا؟ فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: وَضَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ. فَقَالَ:
اللَّهمّ عَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ وَفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ [١] . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَأَبُو غَسَّانَ قَالا: ثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يَدَهُ فَوْقَ كَتِفِي أَوْ عَلَى مِنْكَبِي أَوْ مِنْكَبِي- قَالَ أَحْمَدُ: شَكَّ سَعِيدٌ- فَقَالَ: اللَّهمّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَعْنِي الْمُفَصَّلَ-. قَالَ: وهو يومئذ ابن اثني عَشْرَةَ سَنَةً.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: سَلُونِي عَنْ سورة البقرة وسورة يوسف فأني قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَأَنَا صَغِيرٌ.
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي أَصْبَحْتُ طَيِّبَ النَّفْسِ فَسَلُونِي عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَسُورَةِ يُوسُفَ. يَخُصُّهُمَا مِنْ بَيْنِ السُّوَرِ قَالَ: فَوَلَّيْنَا الْمَسْأَلَةَ رَجُلًا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ.
حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن بشر قال: حدثنا إسماعيل [٣]
[١] انظر الرواية في ابن سعد ٢ ق ٢/ ١١٩.[٢] ابن عيينة.[٣] هو إسماعيل بن أبي خالد (تهذيب التهذيب ٩/ ١٧٣) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.