فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَلَيْهِ أَنْ لَا يُخْبِرَ عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَأَعْطَانِي الدِّيكَ وَالدَّجَاجَةَ. فَلَمَّا جِئْتُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرْتَهُ؟ فو الله مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَقُولَ لَا، فَقُلْتُ نَعَمْ. قَالَ:

أَرَشَاكَ؟ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ: وَمَا أَرْشَاكَ؟ قُلْتُ: دِيكًا وَدَجَاجَةً. فَقَبَضَ عَلَى يَدِي بِيَسَارِهِ وَجَعَلَ يَصَعُنِي [١] بُالدُرَّةِ وجَعَلْتُ أَنْزُو [٢] . فَقَالَ: إِنَّكَ لَجَلِيدٌ. ثُمَّ قَالَ: أَيُكَنَّى بِأَبِي عِيسَى وَهَلْ لِعِيسَى مِنْ أَبٍ [٣] !! حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ [٤] . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، كُوفِيٌّ حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، كُوفِيٌّ، حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ عَنْ مُحَمَّدِ ابن عَجْلَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ مُحَدِّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ مِنْهُمْ فَعُمَرُ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أن


[١] يحركني.
[٢] أثب.
[٣] يريد عيسى بن مريم عليه السلام.
[٤] أخرجه ابن ماجة من طريق ابن إسحاق أيضا (سنن ١/ ٤٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>