القعنبيّ. وطبقته، وسكن بغداد، وكان ثقة عارفا بالحديث.
وفيها الفقيه العلّامة أبو عمرو [١] يوسف بن يحيى المغاميّ [٢] الأندلسيّ، تلميذ عبد الملك بن حبيب، وصاحب التصانيف. ألّف كتابا في الردّ على الشافعيّ، واستوطن القيروان، وتفقّه به خلق كثير. قاله في «العبر»[٣] .
[١] في الأصل، والمطبوع: «أبو عمر» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» للذهبي (٢/ ٨٧) ، وانظر «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٣٣٦) . [٢] في الأصل: «الغامي» وهو خطأ وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب. والمغامي نسبة إلى «مغام» أو «مغامة» بلد بالأندلس. انظر «الأنساب» للسمعاني (١١/ ٤١٨) ، و «اللباب» لابن الأثير (٣/ ٢٤٠) ، و «معجم البلدان» لياقوت (٥/ ١٦١) . [٣] (٢/ ٨٧) .