وقال [الجوهريّ] في «الصحاح»[١] : وحرّان اسم بلد، والنسبة إليه حرنانيّ على غير قياس، والقياس حرّانيّ على ما عليه العامّة. انتهى.
وفيها- أي سنة ثمان وثمانين- توفي مفتي بغداد، الفقيه عثمان بن سعيد بن بشّار، أبو القاسم البغداديّ الأنماطيّ، صاحب المزنيّ، في شوّال، وهو الذي نشر مذهب الشافعيّ ببغداد، وعليه تفقّه ابن سريج. قاله في «العبر»[٢] .
وقال الإسنوي: والأنماطي منسوب إلى الأنماط، وهي البسط التي تفرش، أخذ الفقه عن المزنيّ، والرّبيع. وأخذ عنه ابن سريج.
قال الشيخ أبو إسحاق [٣] : كان الأنماطي هو السبب في نشاط الناس للأخذ بمذهب الشافعيّ في تلك البلاد. قال: ومات ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائتين.
زاد ابن الصلاح في «طبقاته» ، وابن خلّكان في «تاريخه»[٤] : أنه في شوّال.
نقل عنه الرافعيّ في الحيض، وفي زكاة الغنم، وغيرهما. انتهى ما قاله الإسنوي.
وفيها معلّى بن المثنى بن معاذ العنبريّ البصريّ المحدّث. روى عن
[١] انظر «الصحاح» (حرن) ص (٢٠٩٨) بتحقيق الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار، طبع دار الكتاب العربي بمصر على نفقة السيد حسن شربتلي. [٢] (٢/ ٨٧) . [٣] يعني أبا إسحاق الشيرازي، وقد نقل المؤلف عن كتابه «طبقات الفقهاء» ص (١٠٤) بتصرف. [٤] يعني «وفيات الأعيان» والمؤلف ينقل عنه (٣/ ٢٤١) .