وعنه: أبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني، وهارون الحمال، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون.
قال أبو إسحاق في كتاب «طبقات الفقهاء»[١] : جمع بين العلم والورع.
وقال أبو حاتم الرازي [٢] : كان من أفقه أصحاب مالك.
وقال أبو زُرْعة: ثقة.
وقال الْجَوْزَجانيّ: سَأَلْتُهُ، وكان علّامة بأنساب بني مخزوم [٣] .
قلت: هُوَ محمد بْن مَسْلمة بْن محمد بْن هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بن المغيرة.
وقد ذكره البخاري في «تاريخه»[٤] وقال: قيل له: ما لرأي رجل [٥] دخل البلاد كلّها إلّا المدينة.
قال: لأنّه دجّال، والمدينة لا يدخلها الطّاعون ولا الدّجّال.
٣٨٢- محمد بن مزاحم [٦] .
[ (-) ] التاريخ الكبير للبخاريّ ١/ ٢٤٠ رقم ٧٥٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٥١٩، والجرح والتعديل ٨/ ٧١ رقم ٣٧١، والثقات لابن حبّان ٩/ ٥٥، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٥٧ و ١٤٧ و ١٦٤، والانتقاء لابن عبد البرّ ٥٦، وترتيب المدارك للقاضي عياض ١/ ٣٥٨. [١] في طبقات الفقهاء ١٤٧. [٢] في الجرح والتعديل ٨/ ٧١، وسئل عنه فقال: مدينيّ ثقة. [٣] وقال ابن حبّان: «كان ممّن يتفقّه على مذهب مالك، ويتفرّع على أصوله، ممّن صنّف وجمع» . (الثقات ٩/ ٥٥) . [٤] التاريخ الكبير ١/ ٢٤٠ رقم ٧٥٩. [٥] في التاريخ للبخاريّ «فلان» ، وفي الحاشية منه: «في نسخة أخرى: ما لرأي أبي حنيفة» كذا قال. [٦] انظر عن (محمد بن مزاحم) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٧٧، والتاريخ الكبير للبخاريّ ١/ ٢٢٨ رقم ٧١٤، والمعرفة والتاريخ للفسوي ٢/ ٦٨٤، والجرح والتعديل ٨/ ٩٠ رقم ٣٨٨، والثقات لابن حبّان ٩/ ٥٨، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٢٦٧، والكاشف ٣/ ٨٤ رقم ٥٢٣٢، وميزان الاعتدال ٤/ ٣٤