ويعقوب الفَسَويّ، وبِشْر بن موسى الأسَديّ، وعبد الله بن شَبِيب الرَّبعيّ، وجماعة [١] .
له حديث واحد في «سُنَن ابن ماجة»[٢] .
٢٩٤- عُمَر بن يزيد الرّفّاء الشَّيبانيّ البصْريّ [٣] .
عن: عِكْرِمة بن عمّار، وشُعْبة.
وعنه: سليمان بن ثَوْبة النَّهْروانيّ، وأبو حاتم ثم تركه [٤] ، وضرب الفلاس على حديثه، واتهمه غيره [٥] .
٢٩٥- عمر بن عمرو [٦] .
[١] قال العقيلي: «يخالف في حديثه» . (الضعفاء الكبير ٣/ ١٧٠) . وذكره ابن حِبّان فِي «الثّقات» ، وقال: «ربّما أخطأ» . [٢] في كتاب الطبّ (٣٤٥١) باب العسل، والحديث رواه عمر بن سهل، عن أبي حمزة العطار، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله: قال: أهدي للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم عسل، فقسم بيننا لعقة لعقة فأخذت لعقتي. ثم قلت: يا رسول الله، أزداد أخرى؟ قال: «نعم» . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» : هذا إسناد مختلف فيه من أجل أبي حمزة اسمه إسحاق بن الربيع، وكذلك عمر بن سهل. [٣] انظر عن (عمر بن يزيد) في: المعرفة والتاريخ للفسوي ٢/ ٣٩٦، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ١٩٥، ١٩٦ رقم ١١٩٣، والجرح والتعديل ٦/ ١٤٢ رقم ٧٧٢، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ٥/ ١٧١٠، ١٧١١، والمغني في الضعفاء ٢/ ٤٧٦ رقم ٤٥٧٥، وفيه سمّاه: «عمر بن يزيد السّيّاريّ الرفّاء» وهو وهم، وميزان الاعتدال ٣/ ٢٣١ رقم ٦٢٤٩، ولسان الميزان ٤/ ٣٣٩، ٣٤٠ رقم ٩٦٧. قال خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر بن عبد السلام تدمري» : ذكره المؤلّف الذهبي- رحمه الله- في «المغني في الضعفاء» باسم «عمر بن يزيد السّيّاريّ الرفّاء» ، وقد وهم في «السّيّاريّ» فهذه النسبة لسميّة «عمر بن يزيد السّيّاري الصّفّار» وهو بصريّ أيضا، ذكره في «ميزان الاعتدال» ٣/ ٢٣١ رقم ٦٢٤٩ وقال: أدرك عبّاد بن العوّام، وعبد الوارث ... وثّقه صاعقة. إذن، فالذي يقال له «السّيّاريّ» هو ثقة، أما صاحب الترجمة «الشيبانيّ» فهو متّهم، فليراجع. [٤] قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه فقال: كتبت عنه ونظر عمرو بن عليّ في كتابي فضرب على حديثه، وكان متروك الحديث يكذب، فذكرت لأبي حديثا حدّثنا عنه سليمان بن توبة عن شعبة فقال: هذا حديث موضوع» . (الجرح والتعديل ٦/ ١٤٢) . [٥] قال العقيليّ: «مجهول بالنقل، جاء عن شعبة بحديث معضل» . (الضعفاء الكبير ٣/ ١٩٥) . وقال ابن عديّ «أحاديثه تشبه الموضوع» . (الكامل في ضعفاء الرجال ٥/ ١٧١٠) . [٦] انظر عن (عمر بن عمرو) في: