قال غير واحد: تُوُفّي في ذي الحجّة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة [٦] .
وقال بعضهم: سنة ثلاث عشرة [٧] ، وأظنه غلطًا.
وقد جاوز التسعين بيسير.
قال ابن سعْد [٨] : كان ثقةً فقيهًا، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خَلَت من ذي الحجّة.
قلت: غلط من قال إنه مات سنة ثلاث عشرة، وذلك لأنه لم يصل خبرُ موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة، فَوَرّخه بعض المحدّثين فيها.
وأما البخاريّ فقال [٩] : مات سنة أربع عشرة في آخرها.
[١] تهذيب الكمال ١٣/ ٢٨٦. [٢] في تاريخه ٤/ ٣٣٦. [٣] تاريخ الدارميّ، رقم ٤٤٤ و ٦٥٤. [٤] تهذيب الكمال ١٣/ ٢٨٧. [٥] تاريخ دمشق ١٨/ ١٦٨. [٦] أرّخه خليفة في تاريخه ٤٧٤. [٧] أرّخه الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ١٩٨. [٨] في طبقاته ٧/ ٢٩٥. [٩] في تاريخه الكبير ٤/ ٣٣٦، وتاريخه الصغير ٢٢٣: «مات في سنة اثنتي عشرة ومائتين» .