أخذ عن: الخليل، ولزم سِيبَوَيْه حتى بَرع. وكان أسنّ من سيبويْه [١] .
قال أبو حاتم السجسْتانيّ: كان الأخفش رجل سَوْء قَدَريًّا. كتابه في المعاني صُوَيْلح إلّا أنّ فيه أشياء في القَدَر [٢] .
وقال أبو عثمان المازنيّ: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام وأصدقهم بالْجَدَل [٣] .
قلت: كان المازنّي من تلامذة الأخفش.
وروى ثعلب، عن سَلَمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكِسائيّ إلى البصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه ففعلت، فوجّه إليّ خمسين دينارًا.
قال سَلَمَةُ: وكان الأخفش يُعلِّم ولد الكِسائيّ [٤] .
وكان ثعلب يفضِّل الأخفش، ويقول: كان أوسع النّاس علما، وله كتب
[ () ] محمد بن مسعدة) وهو وهم، والفرق بين الفرق للبغدادي ٣١٦ و ٣٦٥، وثمار القلوب ٤٠٧ و ٤٨٦ و ٥٠٢، وربيع الأبرار ٤/ ٣٩٥، وإنباه الرواة ٢/ ٣٦ رقم ٢٧٠، ونزهة الألباء لابن الأنباري ٤٣ و ٥٧ و ٦٩ و ٨٤ و ٩٠ و ١٠٦ و ١٠٧- ١٠٩ و ١١٤ و ١٣٣ و ١٤٦ و ٣٠٢، ومعجم ما استعجم للكبري ٩٢ و ١٤٠ و ١٤٥ و ١٧٤ و ١٧٧ و ٢٢٥ و ٣٢٣ و ٣٥٧ و ٣٩٢ و ٤٢١ و ٤٨٤ و ٥٤٨ و ٥٥٣ و ٦٤٧ و ٦٤٨ و ٧٧١ و ٨١٦ و ٨٩٤ و ٨٩٨ و ٩٨٣ و ٩٨٦ و ٩٩٠ و ١٠٨٢ و ١٠٨٩ و ١١١٢ و ١١٢٩ و ١٢٣١ و ١٢٦٨ و ١٣١٣، ومعجم الأدباء ١١/ ٢٢٤- ٢٣٠ رقم ٧٠، ونور القبس ٩٧، ونزهة الظرفاء ٦٣، والشوارد في اللغة ٣٥٩، وبدائع البدائه للأزدي ١٤٨، والفهرست لابن النديم ٥٨، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٨٠، ٣٨١ و ٣/ ٣٠١ و ٥/ ٣٠٤، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٢٩، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٢٠٦- ٢٠٨ رقم ٤٨، ومرآة الجنان ٢/ ٦١، ٦٢، وتخليص الشواهد للأنصاريّ ١٧٩ و ١٨٢ و ٣٣٦، والوافي بالوفيات ١٦/ ٢٥٨- ٢٦٠ رقم ٣٦٦، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٩٣، وروضات الجنات للخوانساري ٣١٣، ٣١٤، وبغية الوعاة ١/ ٥٩٠، ٥٩١ رقم ١٢٤٤، والمزهر للسيوطي ٢/ ٤٠٥ و ٤١٩، ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده ١/ ١٥٨، ١٥٩، وشذرات الذهب ٢/ ٣٦. [١] معجم الأدباء ١١/ ٢٢٥. [٢] إنباه الرواة ٢/ ٣٦. [٣] إنباه الرواة ٢/ ٣٦. [٤] إنباه الرواة ٢/ ٣٧.