وقال يحيى بْن يحيى النَّيْسابوريّ: إنّ بَقِيّ من الأبدال أحد فحُسين الْجُعْفيّ [٢] .
وسُئل أبو مسعود أحمد بْن الفُرات: من أفضل من رأيت؟ قَالَ: الحفريّ وحسين الْجُعْفيّ، وذكر آخرين [٣] .
وقال محمد بْن رافع: ثنا الحُسين الْجُعْفيّ، وكان راهب أهل الكوفة [٤] .
وروى أبو هشام الرّفاعيّ، عَنِ الكسائي قَالَ: قَالَ لي هارون الرشيد: من أقرأ النّاس؟ قلت: حسين بْن عليّ الْجُعْفيّ [٥] .
وقال حُمَيْد بْن الربيع: رأى حسين الْجُعْفيّ كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديًا يناديِ: ليقم العلماءُ فيدخلوا الْجَنَّةَ، فقاموا وقمتُ معهم، فقيل لي:
اجلس، لست منهم، فأنت لا تحدّث.
قَالَ: فلم يزل يحدّث بعد أنّ لم يكن يحدّث حتّى كتبنا عَنْهُ أكثر من عشرة آلاف حديث [٦] .
وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ [٧] : هُوَ ثقة. وكان يُقرئ القرآن، رأسًا [٨] فيه. وكان رجلا صالحًا، لم أر رجلا قطّ أفضل منه.
وروى عنه سُفْيَان بْن عُيَيْنَة حديثين، ولم يره إلا مُقْعدًا [٩] .
ويقال إنّه لم ينحر، ولم يطأ أنثى قطّ.
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٣٩٧. [٢] تهذيب الكمال ٦/ ٤٥٢. [٣] تهذيب الكمال ٦/ ٤٥٢. [٤] تهذيب الكمال ٦/ ٤٥٢، ونقل العجليّ نحوه في (تاريخ الثقات ١٢٠) قال: وكان سُفْيَان الثَّوْريّ إذا رآه عانقه، وقال: هذا راهب جعفيّ» . [٥] تهذيب الكمال ٦/ ٣٥٢، ٤٥٣. [٦] تهذيب الكمال ٦/ ٤٥٣. [٧] في تاريخ الثقات ١٢٠. [٨] في الأصل «رأس» ، والتحرير من تاريخ الثقات. [٩] وزاد العجليّ في ثقاته: «كان يحمل في محفّة على مقعد في مسجد على باب داره، وربما دعا بالطشت، فبال مكانه» .