وعنه: عليّ بْن حُمَيْد الرَّقّيّ، وعبد الحميد بن المستام الحرّانيّ،
[١] هكذا، وعند العجليّ: «وكان جميل اللباس» . [٢] أرّخ وفاته ابن سعد في الطبقات ٦/ ٣٩٦، فقال: «كان عبد الله بن إدريس وأبو أسامة ومشايخ أهل الكوفة يعظّمونه ويأتونه فيتحدّثون إليه، وكان مألفا لأهل القرآن وأهل الخير. وتوفي بالكوفة في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون» . وأرّخه فيها أيضا البخاري في تاريخه الكبير ٢/ ٣٨١، وابن حبّان في الثقات ٨/ ٧١٨٤ والكلاباذي في رجال صحيح البخاري ١/ ١٧٢، وخليفة في طبقاته وتاريخه، وغيرهم. وقد ذكره ابن حبّان في الثقات، وكذلك ابن شاهين، ونقل عن عثمان بن أبي شيبة قوله: «ثقة صدوق» . (تاريخ أسماء الثقات ٩٦ رقم ٢٠٦) . [٣] انظر عن (الحسين بن عياش) في: الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٢٠، والجرح والتعديل ٣/ ٦٢ رقم ٣٧٩، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٨٥، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٦٥ ب، وتهذيب الكمال ٦/ ٤٥٩، ٤٦٠ رقم ١٣٢٧، والمغني في الضعفاء ١/ ١٧٤ رقم ١٥٥٨، والكاشف ١/ ١٧١ رقم ١١٠٩، وميزان الاعتدال ١/ ٥٤٥ رقم ٢٠٣٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ٣٦٢، ٣٦٣ رقم ٦٢٠، وتقريب التهذيب ١/ ١٧٨ رقم ٣٨٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ٨٤. [٤] الباجدّائيّ: هكذا ضبطها المؤلّف الذهبي. بضمّ الجيم وتشديد الدال المهملة. ولم يذكر ابن السمعاني، وابن الأثير هذه النسبة في كتابيهما، وكذلك لم يذكرها ابن ناصر الدين في توضيحه. بل ذكر ابن السمعاني «الباجدّائي» : بفتح الجيم. (الأنساب ٢/ ١٧) وتابعه ابن الأثير في (اللباب ١/ ١٠٢) وذلك نسبة إلى «باجدّا» ، وهي قرية كبيرة بين رأس عين والرقّة، و «باجدّا» أخرى من قرى بغداد. (معجم البلدان ١/ ٣١٣) . والأرجح أن ابن عيّاش من «باجدّا» القرية التي بين رأس عين والرّقّة، لأنه يعرف أيضا بالرقّي. يبقى من المحتمل أن النسبة يجوز فيها فتح الجيم وضمّها والله أعلم.