وكان أَبُوهُ صوفيّا فَقِيهَ مكتب، فنشأ لَهُ سعدُ الدّين أَبُو عَبْد الله هذا، ويرع في الخطّ حتّى كَانَ جماعةٌ من الفضلاء يفضِّلون خطّه في النَّسْخ عَلَى ابن البوّاب.
قَالَ ابنُ النّجّار: كَانَ أديبا فاضلا، لَهُ معرفة بالنّحْو، وكان ضنينا بخطّه جدّا، وكتب الخطَّ المنسوبَ، وكتب النّاسُ عَلَيْهِ. وتُوُفّي في ذي الحجّة شابّا.
[١] انظر عن (محمد بن أبي تمام) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢١) ورقة ١٣٠، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ٢٢٩ رقم ١٢٠٤. [٢] انظر عن (محمد بن يوسف) في: الكامل في التاريخ ١٢/ ٢٩٨، ٢٩٩، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢١) ورقة ١٧٤، والمختصر المحتاج إليه ١/ ١٥٩، ١٦٠، والوافي بالوفيات ٥/ ٢٥٢ رقم ٢٣٣٠ والمحمدون للصفدي، ورقة ١٣٩، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة ١٨.