قَالَ: وكان يبعث كل يوم بجفنة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم المدينة، وَقَالَ عروة: كان ينادي على أُطُم [٥] سعد: من أحب شحمًا ولحمًا فليأت سعد بْن عبادة. وقد أدركت ابنه يفعل ذلك [٦] .
وَقَالَ ابن عباس: إن أم سعد توفّيت فتصدّق عنها بحائطه المخراف [٧] .
[٥٥،) ] مرآة الجنان ١/ ٧١، البداية والنهاية ٧/ ٤٩ و ٦١ الوافي بالوفيات ١٥/ ١٥٠- ١٥٢ رقم ٢٠٣، شفاء الغرام ١/ ٢٥٢ و ٢/ ١٨٤ و ٢١٣ و ٢١٦ و ٢١٧ و ٢١٨ و ٢١٩ و ٢٢٠ تهذيب التهذيب ٤٧٥، ٤٧٦ رقم ٨٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٨ رقم ٩٠، الإصابة ٢/ ٣٠ رقم ٣١٧٣، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٤، شذرات الذهب ١/ ٢٨، كنز العمال ١٣/ ٤٠٤، المعجم الكبير ٦/ ١٧- ٢٩، البدء والتاريخ ٥/ ١١٥. [١] وهو الأصحّ كما في أسد الغابة. [٢] في التاريخ الكبير ٤/ ٤٤. [٣] في الجرح والتعديل ٤/ ٨٨، وكذلك يذكر الطبراني في المعجم الكبير ٦/ ١٧ رقم ٥٣٥٢. [٤] ج ٣/ ٦١٤، والمستدرك للحاكم ٣/ ٢٥٢ كلاهما من طريق الواقدي وهو ضعيف. [٥] أطم وآطام: القصر، أو الحصن المبنيّ بالحجارة. [٦] طبقات ابن سعد ٣/ ٦١٣. [٧] طبقات ابن سعد ٣/ ٦١٥.