وقال الشّافعيُّ (٨) وأبو حنيفةَ (٩): هو قتيلُ المَحَلَّةِ، وفيه وُردتِ النّازلةُ، زادَ مالك (١٠): "وَقولُ المَقْتُولِ: دَمِي عِندَ فُلَانٍ" وزادَ لها مالك مَحِلاًّ آخرَ، فقال: إنَّ المجروحَ إذا عاشَ بعد ما يُجْرَحُ، وأكلَ وشرِبَ، ثمّ طرأ عليه الموتُ، لم يَجِبِ القَوَدُ لأوليائه حتّى يَحْلِفُوا أنّه ماتَ من ذلك الجُرْحِ.
(١) أخرجه مسلم (١٦٦٩) من حديث سهل بن أبي حَثْمَة ورافع بن خدِيج، بلفظ: "يَقْسِمُ خمسونَ منكم على رَجُلٍ منهم فَيُدْفَعُ برُمَّتِهِ". (٢) أي قوله - صلّى الله عليه وسلم - في حديث الموطَّأ (٢٥٧٤) رواية يحيى. (٣) انظر بعضها في القبس: ٣/ ٩٧٩ - ٩٨٠. (٤) في حديث الموطَّأ (٢٥٧٣) رواية يحيى. (٥) في المصدر السابق. (٦) الحديث (١٦٧٠) عن رجل من أصحاب رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -. (٧) انظر المعونة: ٣/ ١٣٤٨. (٨) في الأم: ١٢/ ٣١٨ (ط. قتيبة)، وانظر الحاوي الكبير: ١٣/ ٤ وما بعدها، والإشراف لابن المنذر: ٢/ ٢٢٩. (٩) انظر المبسوط: ٢٦/ ١٠٨. (١٠) في الموطَّأ (٢٥٧٥) رواية يحيى، ورواه عن مالك: أبو مصعب (٢٣٥٥).