= يقال: رجل أجذم ومجذومٌ، إذا تهافَتَتْ أطرافه من الجذام، وهو الداء المعروف. (١) أخرجه أبو داود رقم (١٠٩٧) والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢١٥) بسند ضعيف له علتان: الأولى: أبو عياض مجهول؛ كما في "التقريب" رقم (٨٢٩٣). والأخرى: عبد ربه - وهو ابن أبي يزيد، وقيل غير ذلك - وهو مجهول أيضًا - كما قال ابن المديني - وقال الحافظ: "مستور". والخلاصة: أن الحديث ضعيف، والله أعلم. وقد ضعفه الألباني ﵀ في ضعيف أبي داود (١٠/ ٦ رقم ٢٠٢). (٢) أخرجه أبو داود رقم (١٠٩٨) والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢١٥) بسند رجاله ثقات، ولكنه مرسل، وبه أعله المنذري في المختصر (٢/ ١٩). وهو حديث ضعيف. وقد ضعفه الألباني ﵀ في ضعيف أبي داود (١٠/ ٧ رقم ٢٠٣).