للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة اثنتين وتسعين فتح إقليم الأندلس بأسره، ومدينة أرمائيل، وقتّر بوز (١).

وفي سنة ثلاث وتسعين فتحت الدّيبل، وغيرها، ثم الكيرج، وبرهم، وباجة، والبيضاء، وخوارزم، وسمرقند، والصّغد.

وفي سنة أربع وتسعين فتحت كابل، وفرغانة، والشّاش، وسندرة وغزالة.

وفي سنة خمس وتسعين فتحت الموقان، ومدينة الباب.

وفي سنة ستّ وتسعين فتحت طوس، وغيرها.

وفيها مات الخليفة الوليد في نصف جمادى الآخرة، وله إحدى وخمسون سنة.

قال الذّهبي: أقام الجهاد في أيامه، وفتحت فيها الفتوحات العظيمة، كأيّام عمر بن الخطّاب.

قال عمر بن عبد العزيز: لمّا وضعت الوليد في لحده إذا هو يركض في أكفانه، يعني يضرب الأرض برجله.

ومن كلام الوليد: لولا أنّ اللّه ذكر آل لوط في القرآن ما ظننت أنّ أحدا يفعل هذا.

مات في أيام الوليد من الأعلام: عتبة بن عبد السّلميّ، والمقدام بن معدي كرب، وعبد اللّه بن بسر المازني، وعبد اللّه بن أبي أوفى، وأبو العالية [الرياحي]، وجابر بن زيد، وأنس بن مالك، وسهل بن سعد، والسائب بن يزيد، والسائب بن خلاد، وخبيب بن عبد اللّه بن الزّبير، وبلال بن أبي الدّرداء، وسعيد بن المسيّب، وأبو سلمة بن عبد الرّحمن، وسعيد بن جبير شهيدا، قتله الحجّاج لعنه اللّه، وإبراهيم النّخعيّ، ومطرّف، وإبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف، والعجّاج الشّاعر، وآخرون.


(١) فتوح البلدان للبلاذري ٥٣٤ - ٥٣٥.

<<  <   >  >>