للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تفرج عنها (١) الهم لما بدا لها … حراء كرأس الفارس المتوج

منعمة لم تدر ما عيش شقوة … ولم [تعتزل] (٢) يوما على عود عوسج (٣)

[قال أبو الوليد] (٤): القاعد: هو الجبل الساقط أسفل من حراء على الطريق على يمين من أقبل من العراق أسفل من بيوت ابن أبي الرزام الشيبي (٥).

أظلم: هو الجبل الأسود بين [ذات] (٦) جليلين، وبين الأكمة (٧).

ضنك: وهو شعب من أظلم، وهو بينه وبين أذاخر في محجة العراق، وإنما سمي [ضنكا]: أن في ذلك الشعب [كتابا] (٨) في عرق أبيض [مستطيرا] (٩) في الجبل، مصورا صورة ضنك، مكتوب الضاد والنون والكاف متصلا بعضه ببعض، كما كتبت: ضنك، فسمي بذلك ضنكا (١٠).

[مكة] (١١) السدر: من بطن فخ إلى المحدث (١٢).


(١) في ج: عنه.
(٢) في أ: تغترر، وفي ب: يغترر، وفي ج: يعتور. والمثبت من الفاكهي (٤/ ١٨٤).
(٣) العوسج: شجر شاك نجدي (لسان العرب، مادة: عسج).
(٤) قوله: «قال أبو الوليد» زيادة من د. وقد ذكرت في بقية النسخ قبل ذكره لجبل أظلم.
(٥) الفاكهي (٤/ ١٨٥).
وجبل القاعد: لا يعرف اليوم بهذا الإسم، وهناك أكثر من جبل ساقط أسفل حراء على طريق الطائف السيل، على يسارك وأنت خارج من مكة.
(٦) في أ: دار.
(٧) الفاكهي (٤/ ١٨٤).
والأكمة لم يحدد الأزرقي موضعها، وذات جليلين: حددها الأزرقي ما بين مكة السدر وفخ.
(٨) في الأصول: ضنك أن في ذلك الشعب كتاب. والمثبت من د.
(٩) في أ: مستطير، وفي الفاكهي: مستطيل.
(١٠) الفاكهي (٤/ ١٨٥).
ولا زال هذا الشعب على حاله ويعرفه أهل هذا الشأن.
(١١) قوله: «مكة» ساقط من أ.
(١٢) الفاكهي (٤/ ١٨٥).
أما المحدث فهو تلك الفسحة من الأرض التي يلتقي بها شعب آل عبد الله بن خالد بن أسيد، وشعب أذاخر ليتكون منهما وادي فخ. ويحد هذه الفسحة اليوم ثلاثة رؤوس: الأول: شارع=

<<  <  ج: ص:  >  >>