جبل مرازم (٢): الجبل المشرف على حق آل سعيد بن [أبي](٣) العاص، وهو منقطع حق أبي لهب، إلى منتهى حق ابن عامر، الذي يصل [إلى](٤) حق آل عبد الله بن خالد بن أسيد. ومرازم: رجل كان يسكنه من بني سعد بن بكر بن هوازن (٥).
وقرن مسقلة: وهو قرن قد بقيت منه بقية بأعلى مكة في دبر دار ابن سمرة، عند موقف الغنم بين شعب ابن عامر، وحرف دار رائعة في أصله. ومسقلة: رجل كان يسكنه في الجاهلية (٦).
١٠٦٢ - حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج، قال: لما كان يوم الفتح - فتح مكة - جلس رسول الله ﷺ على قرن مسقلة، فجاءه الناس يبايعونه بأعلى مكة عند سوق الغنم.
(١) الفاكهي (٤/ ١٣٦). (٢) جبل مرازم: موضعه ما بعد عمائر الجفالي إلى أن تصل إلى شعب عامر، وقد غمره العمران حتى لا تكاد تراه. (٣) قوله: «أبي» ساقط من أ. (٤) قوله: «إلى» ساقط من أ. (٥) الفاكهي (٤/ ١٣٦ - ١٣٧). (٦) الفاكهي (٤/ ١٣٧)، والفاسي في شفاء الغرام (١/ ٤٩٤). وذكر نحوه ابن فهد في إتحاف الورى (١/ ٥٠٧). وموقف الغنم كان عند مسجد الجودرية (مسجد الراية). ١٠٦٢ - إسناده مرسل. أخرجه أحمد (٣/ ٤١٥ ح ١٥٤٦٩، ٤/ ١٦٨ ح ١٧٥٦٩)، والطبراني في الكبير (١/ ٢٨٠، ٨١٥)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٤٣ ح ٢٤١٨)، والفاكهي (٤/ ١٣٧ ح ٢٤٦٧) كلهم من طريق: ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن محمد بن الأسود، عن أبيه. إلا أن أحمد اختصره. وذكره الهيثمي في مجمعه (٦/ ٣٧) وقال: أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط، وأحمد باختصار، ورجاله ثقات.