قال خارجة: فأخبرني (١) رجال من قومي أنهم رأوها في الجاهلية، وكانوا يحجون، منهم حسان بن ثابت، في عدة من قومي، قالوا: كان قصي بن كلاب قد أوقد بالمزدلفة نارا حيث (٢) وقف بها (٣)، حتى يراها من دفع من عرفة.
٩٩٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن عمر، عن أبي [دعثم](٤) الجهني [عثيم](٥) بن كليب الجهني، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت النبي ﷺ في حجته، وقد دفع من عرفة إلى جمع، والنار توقد بالمزدلفة، وهو يؤمها، حتى نزل قريبا منها.
٩٩٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن عمر، عن كثير بن عبد الله المزني، عن نافع، عن ابن عمر قال: كانت النار توقد على عهد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان.
(١) في ب، ج: أخبرني. (٢) في ج: حين. (٣) قوله: ((بها)) ساقط من ب، ج. ٩٩٦ - إسناده ضعيف جدا. الواقدي، هو: محمد بن عمر متروك (التقريب ص: ٤٩٨). أخرجه الفاكهي (٤/ ٣٢١ - ٣٢٢ ح ٢٧٠٥) من طريق عثيم الجهني. وأخرجه الواقدي في المغازي (٣/ ١١٠٥) من طريق محمد بن مسلم، عن عثيم، به. وذكره ابن حجر في الإصابة (٥/ ٣٤٧)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٤/ ٣٤٩)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٤/ ٢١٧). وذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٥٤٠)، وعزاه إلى الأزرقي. (٤) في أ، ب: أبي دعشم. وفي ج: ابن دعثم. والصواب ما أثبتناه (انظر الإصابة ٥/ ٣٤٧). (٥) في الأصول: غنيم، والتصويب من تقريب التهذيب ص: ٣٨٧. قال ابن حجر في الإصابة: وهو غلط. ٩٩٧ - إسناده ضعيف جدا. الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: ٤٩٨). ذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٥٤٠) وعزاه إلى الأزرقي.