للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بكم الآن من القوة، فكلما مات رجل دفعه أصحابه في حفرته ثم واروه، حتى يكون آخركم رجلا، فضيعة رجل واحد أيسر من ضيعة ركب جميعا، قالوا: سمعنا ما (١) أردت، فقام كل رجل منهم يحفر حفرته، ثم قعدوا ينتظرون الموت عطشا، ثم إن عبد المطلب قال لأصحابه: والله إن ألقاءنا بأيدينا لعجز، لا نبتغي لأنفسنا حيلة، [فعسى] (٢) الله أن يرزقنا ماء ببعض البلاد، ارتحلو، فارتحلوا حتى إذا فرغوا ومن معهم من قريش ينظرون إليهم وما هم فاعلون، تقدم عبد المطلب إلى راحلته فركبها، فلما انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من (٣) ماء عذب، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه، ثم نزل فشرب وشربوا، واستقوا (٤) حتى ملأوا أسقيتهم، ثم دعا القبائل التي معه من قريش فقال: هلم [إلى] (٥) الماء، فقد سقانا الله، فاشربوا (٦)، فشربوا واستقوا، فقالت (٧) القبائل التي نازعته: قد والله قضى الله لك علينا يا عبد المطلب، والله لا نخاصمك في زمزم أبدا، الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم، فارجع إلى سقايتك راشدا، فرجع ورجعوا معه، ولم يمضوا إلى الكاهنة، وخلوا بينه وبين زمزم.

٦٥٧ - قال ابن إسحاق: وسمعت أيضا من يحدث في أمر زمزم، عن علي بن أبي طالب ، أنه قيل لعبد المطلب حين أمر بحفر زمزم: ادع بالماء الروى غير


(١) في ج: سمعا لما.
(٢) في أ: عسى.
(٣) قوله: «من» ساقط من ب، ج.
(٤) في ب، ج واستسقوا.
(٥) قوله: «إلى» ساقط من أ.
(٦) في ب، ج زيادة واستقوا.
(٧) في ج: فقال.
٦٥٧ - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.

<<  <  ج: ص:  >  >>