(١) وقد تقدم ذكر مذاهبهم وأقوالهم فيها. (٢) هذه من القواعد المختلف فيها بين الأصوليين وأهل الفقه … قال الخطيب البغدادي في " الفقيه والمتفقه " (٢/ ١١٤): " هل الحق في واحد، أو كل مجتهد مصيب إذا اختلف المجتهدون من العلماء في مسألة على قولين أو أكثر؟ فقد ذكر عن أبي حنيفة أنه قال: كل مجتهد مصيب، والحق ما غلب على ظن المجتهد، وهو ظاهر مذهب مالك بن أنس، وذكر عن الشافعي أن له في ذلك قولين؛ أحدهما مثل هذا. والثاني: أن الحق في واحد من الأقوال، وما سواه باطل ". ويُنظر: " التبصرة " للشيرازي (ص ٤٩٦)، وما بعدها، و" روضة الناظر " لابن قدامة (٢/ ٣٤٧).