لا خلاف بين العلماء من السلف والخلف في تحريم الصيد بمكَّة من سائر الحرم وأنه حرم آمن كما قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ:{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا}.
وقال إبراهيم عليه السَّلام:{رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا}، وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه عزَّ وجلَّ حرَّم مكةَ ولم يُحرِّمها الناس".
وقال عليه الصلاة والسلام:"إن إبراهيم حرم مكة".
وهذا معناه: أنه دعى في تحريمها فكان سبب ذلك فأضيف إليه على ما تعرفه العرب من كلامها.