أما أنس بن مالكٍ -رضي اللَّه عنه- فهو خادمُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأحد أصحابه -رضي اللَّه عنه-، وهو من الصحابة الذين عُمِّروا وكان من المكثرين من رواية الأحاديث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وهذا اللفظ الذي أورده المصنف أوله لفظ مسلمٍ وهو عند البخاري بلفظ:"كنا نسافر"(٣)، وأما بقية الحديث فهو متفق عليه بين البخاري ومسلم.
وهذا الحديث واضح الدلالة على ما ذهب إليه الجمهور حيث إنهم كانوا يسافرون مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكان منهم الصائمون ومنهم المفطرون، وسيأتي نحوه أيضًا في حديث أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-.
كما دلَّ أيضًا على أنَّ الإفطار في السفر رخصةٌ، والصيام عزيمةٌ،