فوجد الناس متفرقين في المسجد -يعني أوزاعًا متفرقين- كما جاء في الأثر:"الرجل يُصلي وحده، والرجل يُصلي وراءه الرهط (جماعة)، فقال لمن معه: لو جمعنا الناس على رجلٍ واحد! فجمعهم على أُبَيِّ بن كعب"(١).
وأُبى بن كعب قد شَهِد له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأنه أقرأُ الصحابة، فقال:"أقرؤكم أُبَيٌّ، وأقضاكم عَلِيٌّ، وأعلمُكم بالحلال والحرام معاذٌ، وأفرضُكم زيدٌ"، يعني زيد بن ثابت.
(١) جمع عمر بن الخطاب الناس في صلاة التراويح على إمام واحد في السُّنة الرابعة عشرة من الهجرة، لنحو سنتين خَلَتَا من خلافته، وفي رمضان الثاني من خلافته. انظر: "حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني" (١/ ٤٦١)، و"نهاية المحتاج" للرملي (٢/ ١١٥). (٢) أخرجه البخاري (٢٠١٠). (٣) أخرجه أحمد في "المسند" (١٢٩٠٤)، وقال الألباني في "المشكاة": "صحيح لغيره" (٦١١١).