وانتهى شيخنا مع الباحث محمد بن أشرف بن حسين الشرقاوي (١) بتاريخ (٤) ذي القعدة (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٤/ ٥/ ٢٠٢٣ م) إلى ضعفه.
وكان قد انتهى شيخنا معي كذلك إلى هذه النتيجة في تحقيقي كتاب «الاعتصام»(ص ١٢٢ - ١٢٣) للشاطبي، ط دار ابن رجب، عام (٢٠٠٧ م). وهو أول كتاب حققتُه بمنية سمنود، وراجعتُه مع شيخنا وكَتَب لي شيخنا في مقدمته:(وقد أجاد فيه وأتقن، فجزاه الله خيرًا).
(١) وُلد بتاريخ (١/ ٣/ ١٩٩٨ م) بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، وحاصل على بكالريوس علوم، قسم الكمياء، عام (٢٠٢١ م). وهذا أول حديث اعتمده شيخنا في المراجعة مع الباحث. وقد كان سبق حديث: «لَعَن النبي ﷺ الذي يجلس وسط الحلقة». وسأله شيخنا عن كلام العلماء في الكيمياء. فأجاب: فيها تفصيل: فقد تُستعمل بصورة حسنة، كصناعة السجاد والدهانات وغيرهما. وقد تُستعمل في المحرمات، كصناعة المُخدِّرات وتحويل مادة «مورفين» إلى «هروين». فطَلَب شيخنا -حفظه الله- علة تحريم العلماء لها، هل تُستخدم في شيء من السِّحر؟ محل بحث.