والخلاصة: أن إسناد يعقوب صحيح، وهذا ما انتهيتُ إليه في كتابي «كيف تكون محققًا على نهج كبار المُحقِّقين؟» (ص ١٦٨ - ١٧١).
ثم عَرَضه الباحث إسماعيل بن حامد، بتاريخ (١٤) شعبان (١٤٤٤ هـ) الموافق (٦/ ٣/ ٢٠٢٣ م) فكَتَب شيخنا على كلام الدارقطني: انقل الكلام بما فيه.
قلت (أبو أويس): فسألتُ شيخنا عن حكمه فقال: أنا متوقف الآن.
تنبيه: للخبر شاهد أخرجه ابن ماجه رقم (٣٣٢٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ كَالْبَيْتِ لَا طَعَامَ فِيهِ».
وهشام بن سعد مُختلَف فيه. وسلمى أُم رافع قال فيها الحافظ: لها صحبة وأحاديث.
تنبيه: أُعِلَّ طريق سليمان بن بلال في متني عائشة ﵂، لكن المتنين أحدهما ثابت بمتابعة عَمْرة بنت عبد الرحمن، والآخَر له شاهد من حديث جابر ﵁.
وأما شيخنا فكان يُعِل طريق سليمان بن بلال، أما هذا الطريق فقال: أنا متوقف فيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.