الخلاصة: أن علة هذا الخبر محمد بن إبراهيم الرازي، قال فيه الدارقطني: متروك. ويحيى بن أبي الدنيا النَّصيبي، قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أحمد بن محمد بن عبد العاطي، بتاريخ (٣) ربيع الأول (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٨/ ٩/ ٢٠٢٣ م) إلى ضعفه.
تنبيه: ثبتت الأخبار في العزل:
١ - حديث أبي سعيد الخُدري، أخرجه البخاري (٢٥٤٢) ومسلم (١٤٣٨) من طريق ابْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ ﵁، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ، فَأَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْيِ العَرَبِ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ، فَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا العُزْبَةُ، وَأَحْبَبْنَا العَزْلَ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ».
٢ - حديث جابر ﵁. أخرجه البخاري (٥٢٠٨) ومسلم (١٤٤٠) عن جَابِر ﵁، قال: كُنَّا نَعْزِلُ وَالقُرْآنُ يَنْزِلُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.