فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهب في «جامعه» (٦٥).

وتابعهما سفيان بن عُيينة في رواية سبعة عنه، وخالفهم أبو بكر بن أبي شيبة، فزاد: «لا مالك إلا الله» أخرجه مسلم (٢١٤٣) والبيهقي.

ورواه محمد بن رافع، كما عند مسلم (٢١٤٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ … فَذَكَرَ أَحَادِيثَ، مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ - رَجُلٍ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ، لَا مَلِكَ إِلَّا اللهُ».

وتابع محمدَ بن رافع الإمام أحمد، كما في «مسنده» (٨١٧٦).

• وخالفهما اثنان:

١ - إسحاق بن نصر، كما عند البخاري (٤٠٧٣) بلفظ: «اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ - يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ - اشْتَدَّ غَضَبُ الله عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ».

٢ - أحمد بن يوسف السُّلَمي، أخرجه أبو عَوَانة في «مستخرجه» (٦٨٧٠).

• ورواه جماعة عن عوف - هو ابن أبي الجميلة - عن خِلَاس - هو ابن عمرو - عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا، على ثلاثة أنحاء:

الأول: بلفظ: «لَا مَلِكَ إِلَّا اللَّهُ» أخرجه إسحاق في «مسنده» رقم (٥٠١): أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نَا عَوْفٌ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ، لَا مَلِكَ إِلَّا اللَّهُ».

وتابع النضرَ هَوْذة بن خليفة، أخرجه أبو عَوَانة في «مستخرجه» (٦٨٧٠)

<<  <  ج: ص:  >  >>