وهذا كثير، ومن الأمثلة في ذلك قوله بعدما نقل كلام شيخه أبي حيان:"وهو بحث حسن"(١)، وقوله بعدما نقل الوجه البلاغي عن الزمخشري:"وهو حسنٌ جدًّا"(٢)، وقوله:"فالأحسن حينئذ أن تكون هذه الجملة استئنافية"(٣)، وقوله في إجابة أحد الإشكالات:"فيُجاب بما قدمناه من المغايرة، وهو أحسن مِنْ قولِ مَنْ قال إنه جُمع بينهما تأكيدًا"(٤).
٣) وصف القول بأنه (أولى) أو (الأَولى):
ومثاله قوله في الموازنة بين تقديرين في الآية:"والتقدير الأول أولى"(٥)، وقوله في ترجيح أحد الأقوال:"والأَولى حملُ ذلك على التمثيل"(٦)، وكذلك قوله:"والأَولى حملُ اللفظ على عمومه"(٧).
٤) وصف القول بأنه (الوجيه) أو (الأوجه):
وفيه المثال السابق في قوله:(فالأول الوجيه)، وأيضًا قوله رحمه الله:"وفي انتصاب {ثَوَابا}[آل عمران: ١٩٥] ثمانية أوجه، أوجهها أنه منصوب على المصدر"(٨).
٥) وصف القول بأنه (الصحيح):
قال في تفريع أحد المسائل:"ولكن حذف أحد مفعولَي (ظنَّ) اختصارًا فيه خلاف، والصحيح جوازه"(٩).
٦) وصف القول بأنه (أقرب إلى الصواب):
ومثاله موازنتُه بين قولين لشيخه أبي حيان، فاستحسن القول الثاني منهما وقال: "وهو
(١) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ١٢٧). (٢) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٢٣٢). (٣) القول الوجيز، (آل عمران: ١٠٦ – ١٥٦)، تحقيق: يعقوب مصطفى سي (ص: ٤٣٧). (٤) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ١١٣). (٥) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٢٣٣). (٦) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٢٨٣). (٧) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٤٤٤). (٨) القول الوجيز، (آل عمران: ١٥٧ إلخ)، تحقيق: وائل بن محمد بن علي جابر (ص: ٤٤٠). (٩) القول الوجيز، (آل عمران: ١٠٦ – ١٥٦)، تحقيق: يعقوب مصطفى سي (ص: ٣٤٩).