= ومن أمثلة ذلك قول ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل في البخاري: تركه أبو زرعة وأبو حاتم من أجل مسألة اللفظ، فيا لله والمسلمين، أيجوز لأحد أن يقول: البخاري متروك؟ ؟ ! وهو حامل لواء الصناعة، ومقدم أهل السنة والجماعة. ثم يا لله والمسلمين! أتجعل ممادحه مذام؟ ! فإن الحق في مسألة اللفظ معه، إذ لا يستريب عاقل من المخلوقين في أن تلفظه من أفعاله الحادثة التي هي مخلوقة لله تعالى، وإنما أنكرها الامام أحمد رضي الله عنه لبشاعة لفظها. (١) الخبر في " مقدمة الفتح ": ٤٩٤. (٢) تكررت كلمة " عليك " في الأصل.