(١) طلب علو الإسناد سنة عن الأئمة السالفين ولهذا تداعت رغبات كثير من الأئمة النقاد، والجهابذة الحفاظ إلى الرحلة إلى أقطار البلاد طلبا لعلو الإسناد. ومتى كان الإسناد عاليا، كان أبعد من الخطأ والعلة. وأشرف أنواعه ماكان قريبا إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بإسناد صحيح نظيف خال من الضعف، بخلاف ما إذا كان فيه ضعف، فلا التفات إليه، ولاسيما إن كان فيه بعض الكذابين المتأخرين ممن ادعى سماعا من الصحابة. قال الذهبي المؤلف، فيما نقله عنه السيوطي في " التدريب " ص: ١٨٤: متى رأيت المحدث يفرح بعوالي هؤلاء فاعلم أنه عامي.