= للجهمية، لكن فيهم نوع من التجهم، كالذين يقرون بأسماء الله وصفاته في الجملة، لكن يردون طائفة من أسمائه وصفاته، الخبرية وغير الخبرية، ويتأولونها كما تأول الاولون صفاته كلها. والامام أحمد ينعت اللفظية بالتجهم، أي الذين يقولون: لفظنا بالقرآن مخلوق. قال ابن جرير: وسمعت جماعة من أصحابنا، لا أحفظ أسماءهم، يحكون عن أحمد أنه كان يقول: من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي. والسلف كانوا يسمون كل من نفى الصفات، ويقول: إن القرآن مخلوق، وإن الله لا يرى في الآخرة جهميا. انظر " تاريخ الجهمية " ص: ٥٣ وما بعدها للقاسمي.