(١) أخرج الامام أحمد في " المسند " ٢ / ١٨١ من طريق أنس بن عياض، عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: لقد جلست أنا وأخي مجلسا ما أحب أن لي به حمر النعم، أقبلت أنا وأخي، وإذا مشيخة من صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، جلوس عند باب من أبوابه، فكرهنا أن نفرق بينهم، فجلسنا حجرة، إذ ذكروا آية من القرآن، فتماروا فيها حتى ارتفعت أصواتهم، فخرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مغضبا، وقد احمر وجهه، يرميهم بالتراب، ويقول: " مهلا يا قوم، بهذا أهلكت الأمم من قبلكم، باختلافهم على أنبيائهم، وضربهم الكتب بعضها ببعض. إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا، إنما نزل يصدق بعضه بعضا، فما عرفتم منه، فاعملوا به. وما جهلتم منه، فردوه إلى عالمه ". وإسناده حسن، وأخرجه أيضا أحمد مختصرا بنحوه ٢ / ١٩٥، وابن ماجة رقم (٨٥) ، وعبد الرزاق في " المصنف " (٢٠٣٦٧) . وقد وقع عند أحمد في رواية ٢ / ١٩٦ أن تنازعهم كان في القدر.