٩٥٥ - وَعَنْهُ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تُرْقِبُوا (٥)، وَلَا تُعْمِرُوا (٦)، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئاً، أَوْ أُعْمِرَ شَيْئاً (٧)؛ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (٨) -.
وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (٩).
٩٥٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه
(١) في أ: «أَعمرها» بفتح الهمزة، وليست واضحة في هـ، والمثبت من ج، و. (٢) صحيح مسلم (٢٦ - ١٦٢٥). (٣) في و: «فإنه». (٤) صحيح مسلم (٢٣ - ١٦٢٥). (٥) «لَا تُرقِبُوا» - بضم أوله، وكسر ثالثه -: من أرقبت زيداً الدار إرقاباً، والاسم: الرقبى، وهي من المراقبة؛ لأنَّ كلَّ واحد يرقب موت صاحبه لتبقى عليه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٥٦٠). (٦) «ولا تُعمِروا» - بضم أوله، وكسر ثالثه -: من أعمرته الدار - بالألف -، جعلت له سكناها عُمُرَه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٥٦١). (٧) في د: «أو أعمره». (٨) أبو داود (٣٥٥٦)، والنسائي (٣٧٣٤). (٩) مداره على: ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه. انظر تراجمهم في تهذيب التهذيب (٤/ ١١٧) و (٦/ ٤٠٢) و (٧/ ١٩٩).