٩٤٣ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ:«مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٥).
(١) في و: «معاهَد» بفتح الهاء، والمثبت من أ، ج. ويجوز فيه الوجهان - الفتح، والكسر -؛ قال ابن الأثير رحمه الله في الشافي في شرح مسند الشافعي (٥/ ٢١٣): «لأن المعاهِد - بالكسر - معاهَد - بالفتح - من جهة من عاهده، وكذلك بالعكس». (٢) قال ابن رسلان رحمه الله في شرح سنن أبي داود (١٥/ ٤٣١): «يقال: ضفت الرجلَ. إذا نزلت عليه ضيفاً، ويقال: قَرَيت الضيفَ: أحسنت إليه». (٣) في و: «يَعقبهم» بفتح الياء، والمثبت من ب، ج. قال ابن رسلان رحمه الله في شرح سنن أبي داود (١٥/ ٤٣١): «بضم أوله وسكون العين مع تخفيف القاف، وفتح العين مع تشديد القاف؛ لغتان». (٤) سنن أبي داود (٣٨٠٤). (٥) البخاري (٢٤٣١)، ومسلم (١٠٧١). (٦) «المَنْبُوذ»: الصَّبيّ تلقيه أُمُّه في الطَّريق. الصحاح (٢/ ٥٧١). (٧) في ب: «زمن». (٨) في أ، ب، د: «فقال». (٩) في ب: «جئت». (١٠) في هـ: «فجئت عمر به».