(١) قال الإمام أحمد: «في حديث القاسم مناكيرُ مما يرويها الثقات؛ يقولون: من قبل القاسم»، وتكلم فيه شعبة؛ فجعله بمنزلة المتروك، وقال ابن حبان: «كان ممن يروي عن أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المعضلات، ويأتي عن الثقات بالأشياء المقلوبات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها»، وقال ابن معين: «القاسم أبو عبد الرحمن ثقة، إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء»، وقال الترمذي: «ثقة»، وقال أبو حاتم: «حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به، وإنما يُنكر عنه الضعفاء». العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (١/ ٥٦٥)، والضعفاء للعقيلي (٥/ ١٣١)، والمجروحين (٢/ ٢١٤)، وسؤالات ابن الجنيد (ص ١٦٦)، وجامع الترمذي (٣١٩٥)، وتاريخ دمشق (٤٩/ ١٠٨). (٢) انظر: جامع الترمذي (١٦٢٧، ٢٦٨٥).