٨٥٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَلَقَّوُا الجَلَبَ (٤)، فَمَنْ تَلَقَّى (٥) فَاشْتَرَى مِنْهُ، فَإِذَا أَتَى سَيِّدُهُ السُّوقَ فَهُوَ بِالخِيَارِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٦).
٨٥٤ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا (٧)، وَلَا يَبِيعُ (٨) الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبُ (٩)
(١) صحيح البخاري (٢٢٠٧). (٢) «الحَاضِر»: ساكن الحاضرة؛ وهي المدن والقرى والريف، وهو أرض فيها زرعٌ وخصب. و «البَادِي»: ساكن البادية، وهي خلاف الحاضرة. إرشاد الساري (٤/ ٧١). (٣) البخاري (٢١٥٨)، ومسلم (١٥٢١). (٤) «تَلَقِّي الجَلَب»: هو أن يُتلَقَّى الرُّكبانُ الجالبون المتاعَ قبل بلوغهم إلى الأسواق ومعرفتهم بالأسعار. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٥١). (٥) في د: «تلقاه». (٦) صحيح مسلم (١٥١٩). (٧) من النَّجش؛ وهو: أن يمدح سلعة ويزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها؛ لكن ليسمعه سامع يريد شراءها فيَغْتَرَّ بزيادته. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٩٢). (٨) في أ، ز: «يبع»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح البخاري. (٩) في هـ: «ولا يخطب» بكسر الطاء، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح البخاري. قال الرازي رحمه الله في مختار الصحاح (ص ٩٢): «(خطب) المرأة في النكاح (خطبة) - بكسر الخاء -؛ (يخطب) - بضم الطاء -».