٥١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ (١) أَرْبَعُونَ رَجُلاً لَا يُشْرِكُونَ (٢) بِاللَّهِ شَيْئاً؛ إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ» (٣).
٥١٨ - وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:«أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَتِ: ادْخُلُوا بِهِ المَسْجِدَ حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا.
فَقَالَتْ: وَاللَّهِ! لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ابْنَيْ بَيْضَاءَ فِي المَسْجِدِ - سُهَيْلٍ، وَأَخِيهِ -» رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ - وَقَالَ (٤): «سُهَيْلُ ابْنُ دَعْدٍ: هُوَ ابْنُ البَيْضَاءِ؛ أُمُّهُ (٥) بَيْضَاءُ» (٦) -.
٥١٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
(١) في هـ: «عليه» بدل: «عَلَى جِنَازَتِهِ»، والضبط المثبت من أ. «الجنَازَة» - بكسر الجيم وفتحها -: اسم للميِّت وللسَّرير، وقيل: للميِّت بالفتح، وللسَّرير بالكسر، وقيل: بالعكس. مطالع الأنوار (٢/ ١٥٠). (٢) في نسخة على حاشية ج: «لم يشركوا». (٣) صحيح مسلم (٩٤٨). (٤) في هـ، و: «وعن» بدل: «وَقَالَ» وهو وهم. (٥) في هـ، و: «أُمر»، وكتب في حاشية و: «كذا في نسخة غير صحيحة، ولعل صوابه: وسهيل هو ابن رهب وهو ابن البيضاء، أمه بيضاء». (٦) صحيح مسلم (٩٧٣). قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٧/ ٣٩): «قال العلماء: بنو بيضاء ثلاثة إخوة: سهل، وسُهَيل، وصفوان، وأمُّهم البيضاء اسمها: دَعْد - والبيضاء وصف -، وأبوهم: وهب بن ربيعة القرشي الفِهري». وانظر: معرفة أنواع علوم الحديث لابن الصلاح (ص ٣٧٠). وفي مستخرج أبي نعيم (٢١٨٢) تعيين الآخر الذي صُلِّيَ عليه في المسجد، وهو سهل رضي الله عنه.