وأمَّا حديث أبي الدَّرداء: فقال العقيليُّ في الطريق الثَّاني: إسناده مجهولٌ، غير محفوظٍ (٣).
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في الطَّريق الأوَّل: لا يثبت إسناده، ما (٤) بين عبَّاد وأبي الدَّرداء ضعفاء (٥).
وأمَّا حديث ابن عمر: ففي طريقه الأوَّل: عثمان بن عبد الرَّحمن، قال يحيى: ليس بشيءٍ، كان يكذب (٦). وقال البخاريُّ (٧) والنَّسائيُّ والرَّازيُّ (٨) وأبو داود (٩): ليس بشيءٍ. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروكٌ (١٠).
وفي طريقه الثَّاني: محمد بن الفضل، قال أحمد: ليس حديثه بشيءٍ، حديثه حديث أهل الكذب (١١). وقال يحيى: كان كذَّابًا (١٢). وقال
(١) «الضعفاء والمتروكون»: (ص: ٧٨ - رقم: ١١٦) وفيه: (متروك الحديث). (٢) «المجروحون»: (١/ ٢٢٢ - ٢٢٣) ونصه: (كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه، وخرج عن حد الاحتجاج به) ا. هـ (٣) «الضعفاء الكبير»: (٣/ ٩٠ - رقم: ١٠٦١). (٤) في «سنن الدارقطني»: (من). (٥) «سنن الدارقطني»: (٢/ ٥٦). (٦) الكلمة الأولى في «التاريخ» برواية الدوري: (٣/ ٢٨٦ - رقم: ١٣٥٩)، والثانية في رواية ابن الجنيد: (ص: ٣٣٤ - رقم: ٢٤٥). (٧)، (٨) «الضعفاء» لابن الجوزي: (٣/ ١٦٩ - رقم: ٢٢٧١). (٩) «سؤالات الآجري»: (٢/ ٣٠٥ - رقم: ١٩٤٣). (١٠) «سنن الدارقطني»: (٢/ ١٥٠). وفي هامش الأصل: (حـ: قال النسائي في عثمان: متروك. وقال «خ» مرة: تركوه. وقال الرازي: متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذاب) ا. هـ وسيتعقب المنقح ابن الجوزي في موضع آخر: (النكاح - ص: ٢١٠ - رقم: ٢٧٤٧). (١١) «العلل» برواية عبد الله: (٢/ ٥٤٩ - رقم: ٣٦٠١). (١٢) «من كلام ابن معين في الرجال» برواية ابن طهمان: (ص: ١٠٦ - رقم: ٣٣٤).