«٩٧» - من أمثالهم في هذا:«حارب بجدّ أو دع» ؛ ويقال:«عارك» .
«٩٨» - «إذا جاء القدر عشي البصر» ؛ قاله ابن عباس لنافع بن الأزرق لما سأله عن الهدهد ونظره إلى الماء من تحت الأرض، ولا يرى الفخ تحت التراب، وفي الخبر: لا حذر من قدر [١]«٩٩» - وقال أكثم بن صيفي:«من مأمنه يؤتى الحذر» . وتمثّل به عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على المنبر وقد ذكر ما كان عليه في الجاهلية وما آل أمره إليه من الخلافة [٢] : [من المتقارب]
هوّن عليك فإنّ الأمور ... بكفّ الإله مقاديرها
فليس بآتيك منهيّها ... ولا قاصر عنك مأمورها
وقال عبد الله بن يزيد الهلالي [٣] : [من الكامل]
الجدّ أملك بالفتى من نفسه ... فانهض بجدّ في الحوادث أو ذر
[١] في كتب الأمثال: لا ينفع (لا ينفعك) حذر من قدر. [٢] البيتان للأعور الشني، وهما في الكتاب لسيبويه وأمثال ابن سلام: ١٩٣ ومجموعة المعاني: ١٠. [٣] الأول في بهجة المجالس ١: ١٨٦- ١٨٧ (دون نسبة) والثاني فيه (١: ١٨٢) لعبد الله بن المبارك؛ وهو في حماسة البحتري لعبد الله بن يزيد الهلالي، وفي معجم الأدباء: ٩: ١٤ للأصبهاني، وانظر مجموعة المعاني: ١٠ ولباب الآداب: ٣٦١.