وقد كنت أرجى الناس عندي مودّة ... ليالي كان الظنّ غيبا مرجّما
أعدّك حرزا حين أجني ظلامة ... ومالا ثريا حين أحمل مغرما
تدارك بعتبى عاتبا ذا قرابة ... طوى الغيظ لم يفتح بسخط له فما
وسبب هذا [٤] الشعر أنّ سليمان بن عبد الملك نفى الأحوص إلى دهلك لهجائه الناس وتشبيبه بحرمهم، فلما ولي عمر بن عبد العزيز أتاه رجال من الأنصار فسألوه أن يقدمه وقالوا: قد عرفت نسبه وموضعه وقديمه، وقد أخرج إلى أرض الشرك، ونسألك أن تردّه إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودار قومه، فقال لهم عمر:
من الذي يقول:[من الطويل]
[١] م: نوائبه. [٢] م: رحمه الله. [٣] الثدي الأجد: الذي لا لبن فيه؛ مصرم: مقطوع. [٤] هذا: سقطت من م.