للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يكرهون أن يسموا العبد عبد الله يخافون أن يكون ذلك عتقا، وكانوا يكرهون أن يظهروا صالح ما يسرون، يقول الرجل إني لأستحيى أن أفعل كذا وكذا واصنع كذا وكذا، وكانوا يعطون الشيء ويكرهون أن يقولوا أعطيك أحتسب به الخير، أو يقولون حر لوجه الله، وكانوا يعطون ويسكتون ولا يقولون شيئا، قال إبراهيم: وإني لأرى الشيء أكرهه في نفسي فما يمنعني أن أعيبه إلا كراهية أن أبتلى بمثله.

• حدثنا عبد الله ثنا أبو يعلى قال سمعت هارون بن معروف يقول سمعت سفيان عن خلف بن حوشب ان جوابا التميمى، كان يرتعد عند الذكر. فقال له إبراهيم: إن كنت تملكه فما أبالي أن لا أعتد بك، وإن كنت لا تملكه فقد خالفت من هو خير منك.

• حدثنا إبراهيم بن عبد لله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم في قوله تعالى: ﴿ويتلوه شاهد منه﴾ قال: جبريل: وفي قوله: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ قال: ينامون، وفي قوله: ﴿واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة﴾ قال: خافوا فأمروا أن يصلوا في بيوتهم، وفي قوله: ﴿(والذين هم على صلواتهم يحافظون)﴾ قال: دائمون قال يعني المكتوبة، وفي قوله: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ قال: الأشياء يصابون بها في الدنيا، وفي قوله: ﴿طوبى لهم وحسن مآب﴾ قال: هو الخير الذي أعطاهم الله تعالى، قال إبراهيم: وكان يقال الحمد لله أكثر الكلام تضعيفا.

• حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أحمد بن موسى العدوي ثنا إسماعيل بن سعيد ثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم. في قوله تعالى: ﴿كل كفار عنيد﴾ قال:

المناكب عن الحق.

• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو شهاب عن الأعمش عن إبراهيم. في قوله تعالى: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ قال: لمن خافه في الدنيا.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة ثنا أبو الاحوص

<<  <  ج: ص:  >  >>