إلا الخير، وإن الرجل ليتكلم الكلام الحسن لا يريد به الخير، فيلقي الله في قلوب الناس حتى يقولوا ما أراد بكلامه الخير.
• حدثنا عبد الله ثنا عبد الرحمن ثنا هناد ثنا أبو الأحوص عن أبي حمزة عن إبراهيم. قال قال عبد الله - يعني ابن مسعود: كل نفقة ينفقها العبد فإنه يؤجر عليها، غير نفقة البناء إلا بناء مسجد يراد به وجه الله تعالى، قال فقلت لإبراهيم: أرأيت إن كان بناء كفافا؟ قال: لا أجر ولا وزر.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا جعفر بن عبد الله ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا الأشجعي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم. قال: كان من كان قبلكم من أهل الميسرة خصبهم في بيوتهم، وكان في اللباس تجوز، فكانوا يبدءون فيغلقون عليهم أبوابهم. قال: فإن كان فضلا فعلى الأقارب، وإن كان فضلا فعلى الجيران، وإن كان فضلا فهاهنا وهاهنا، وكان يعجبهم أن يكون في بيوتهم التمر للزائرين والسائل.
• حدثنا القاضي أبو أحمد في كتابه ثنا موسى ابن إسحاق ثنا محمد بن بكار ثنا مروان بن معاوية ثنا ميمون الجهني أبو منصور. قال: سمعت إبراهيم يقول: كان خصب القوم في بيوتهم، وفي لباس أحدهم تجوز.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم. قال: كان من كان قبلكم في أشفق الثياب وأشفق القلوب.
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم. قال: لا بأس بذكر الله في الخلاء فإنه يصعد.
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم. قال: كانوا يكرهون أن يصغروا المصحف، قال وكان يقال:
عظموا كتاب الله.
• حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى الخطمي ثنا سهل بن بحر ثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبي ثنا الأعمش. قال سمعت إبراهيم يقول: كانوا