قالَ جارُ الله:"ومنه قولهم أُغَيلِمَة وأُصيبِيَة في صِبيَةٍ وغِلمَةٍ".
قالَ المُشَرِّحُ: كان (١) أصلُها أصبِيَة وأغلِمَةٍ، وهذا لأنِّ فَعيلًا يُكَسَّرُ على أفعِلَةٍ كطريقٍ وأطرِقَةٍ وأديمٍ وآدمةٍ، وقد جاء أغلِمةٌ، ويؤنِسُكَ بيتُ العِرَاقيَّاتِ (٢):
(١) وصل الأندلسي هذا النص بما قبله حيث نقلهما في شرحه: ٣/ ٤٨ وكأنهما كلام واحد لم يفصل بينهما بكلام الزمخشري. (٢) ديوان الأبيوردي: ١/ ٤٨٩. (٣) في (أ) ذاك. (٤) نقل الأندلسي جميع شرح هذه الفقرة في شرحه: ٣/ ٤٩. (٥) في (ب). (٦)